نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 17
إثباته وإيضاحه ، لأن كل نتائجه التي استخلصها من حقائقه السبع كانت معتمدة على هذا الإثبات . ومن الواضح أن كل تلك النتائج تسقط عن الاعتبار لو ثبت أن الشيعة لا يرون كتاب الكافي بهذه المنزلة ، ولا يعتمدون عليه في إثبات مذهبهم ، ولا يعولون على كل حديث فيه ، ولا سيما ما يرتبط منها بالأصول الاعتقادية ، بل يضعفون كثيرا من رواياته ويسقطونها عن الحجية والاعتبار كما سيأتي بيانه . وعليه ، فاللازم على المؤلف قبل كل شئ أن يبرهن على ما اعتمد عليه في إثبات حقائقه ، بنقل ما قاله علماء الشيعة في كتاب الكافي وما اشتمل عليه من أحاديث ، ولا سيما الأحاديث التي احتج بها في حقائقه السبع . ونحن إن شاء الله تعالى سنذكر فيما يأتي من الكلام منزلة كتاب الكافي عند الشيعة الإمامية ، وما قاله أعلام الطائفة في هذا الشأن ، ليتضح أن المؤلف لم يتبع الأسلوب الصحيح للبحث العلمي ، وأنه أسس بنيانه على شفا جرف هار ، فأخطأ المرمى ، وابتعد عن القصد .
17
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 17