نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 64
فقرأ فيها : إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ولا النصرانية ، من يعمل خيرا فلن يكفره . وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ، ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب [1] . الطائفة الرابعة : تدل على سقوط كلمات من بعض آيات القرآن أو زيادتها . ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة ( راوي الحديث ) ، قال : كيف كان عبد الله [2] يقرأ ( والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى ) . قلت : ( والذكر والأنثى ) . قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله [3] . وفي رواية أخرى : فقرأت ( والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * والذكر والأنثى ) . قال : أقرأنيها النبي صلى الله عليه وآله فاه إلى في ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني [4] . ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه ، أنه قرأ :
[1] سنن الترمذي 5 / 665 ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . مسند أحمد 5 / 132 . مسند أبي داود الطيالسي ، ص 73 . المستدرك 2 / 224 ، 531 ، وقال الحاكم في الموضعين : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . مجمع الزوائد 7 / 140 . الدر المنثور 8 / 586 - 588 . تفسير القرآن العظيم 4 / 536 . [2] يعني ابن مسعود . [3] صحيح البخاري 5 / 31 كتاب فضائل أصحاب النبي ( ص ) ، باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما . [4] المصدر السابق 5 / 35 كتاب فضائل أصحاب النبي ( ص ) ، باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
64
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 64