العريض المتجسد بها ، أعني به عنوان : « الأكذوبة والأسطورة » ! . نعم لقد حاول البعض أن يجعل منها مدخلاً للطعن في صدقية أحداث كربلاء ، ومدخلاً للبعض ، للتشكيك والهجوم الشرس على كل ما يورده قراء العزاء من أحداث كربلائية ، وما يعرضونه من مواقف الجهاد والتضحية والفداء . 4 - قد تحدثنا أيضاً عن مدى إمكانية الاعتماد على كتاب « الملحمة الحسينية » المجموع من كتابات ومحاضرات للشهيد العلامة المطهري ، ومدى إمكانية نسبة ما في الكتاب المذكور من آراء إلى ذلك الشهيد السعيد .