responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 79


من زعمهم أن الشيعة ينسبون البداء إلى علم الله القديم لا إلى ما في اللوح المحفوظ .
ولعلك بما قدمته لك من بيان ضاف تكون وقفت معي على ما في عقائد الإمامية من وجاهة في قولهم بالبداء وما في تفكيرهم من عمق في الحكم به ، لأن معناه في نظري - إن الله سبحانه يطور خلقه وفق مقتضيات البيئة والزمان اللذين خلقهما وأودع فيهما سر التأثير على خلقه - ولو ظاهرا - أن القول بالبداء هو المقالة الوحيدة التي نستطيع بهديها أن نفسر لك سر الناسخ من المنسوخ في القرآن ، كالحكمة فيما ورد من آيات تحريم الخمر ، وكيف تدرج ذلك التحريم في صورة مراحل ليعالج سبحانه بذلك اعوجاج النفس البشرية ويخلصها من قيود العادة المستحكمة شيئا فشيئا حتى يتحقق لهذه النفس صلاحها ، ولو حرمها مرة واحدة لكان في ذلك ما فيه من مشقة على النفس ، فذلك هو اعتقاد الإمامية في البداء .
( الشيعة يزعمون أن للأئمة حق النسخ والتشريع ) ومن أكاذيب الجبهان ومفترياته على الشيعة قوله في صفحة 495 من كتابه : زعمهم بأن للأئمة حق النسخ والتشريع .
وهذه واحدة من أكاذيبه ، وما أكثرها فلعنة الله على كل كذاب أثيم ودعي حقير زنيم ، إن أحدا من الشيعة لم يزعم ذلك ، ولا واحد منهم ذكر ذلك في كتاب أو في مقال له ، ولا ورد حديث واحد عن واحد من أئمتهم عليهم السلام قال فيه : إن لنا حق النسخ والتشريع ، بل إنما

79

نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست