responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 30


تفعلون ) [1] .
الشيعة يحكمون على الناس بالباطل وكذب عليهم أيضا في قوله : يحكمون على الناس بما يجب أن يحكم الناس عليهم به . فإننا لم نحكم على أحد زورا ولم نقل في أحد باطلا هكذا أدبنا أئمتنا عليهم السلام ، نعم إننا نحكم على الكاذبين من بعض الناس وهم أمثال الجبهان من الطغام بالنفاق ونستدل على ذلك بقوله تعالى ( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) [2] وباللعنة عليهم ونستدل على ذلك بقوله تعالى : ( فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) [3] ونحكم على الظالمين منهم باللعنة أيضا ونستدل على ذلك بقوله عز من قائل ( ألا لعنة الله على الظالمين ) [4] .
ونحن لا نحكم على أحد إلا بالدليل ، ولكن السفلة الأنذال يرموننا بالطامات ، ويحكمون علينا بما يوحى به إليهم شياطينهم بلا حجة ولا برهان وبهذا افترقنا عنهم والحمد لله وكتابنا هذا خير شاهد على ذلك .
وما الذي يجب أن يحكم الناس علينا به أيها الوغد اللئيم وهذه هي عقيدتنا ، وهذا هو منطقنا .
وأي برئ أصدرنا الحكم عليه أيها الكاذب الحقير ؟ وإنما يشعر في قرارة نفسه بالنقص السفلة الأنذال أتباع الظلمة والفسقة الفجرة من أوباش الناس الذين يبيحون لهم نكاح البنات ، وأكل لحم الكلاب وشرب الخمر ، والصلاة خلف أهل البدع والأهواء لا الشيعة الإمامية أتباع



[1] سورة الانفطار الآية 10 وما بعدها .
[2] سورة التوبة الآية 77 .
[3] سورة آل عمران الآية 61 .
[4] سورة هود الآية 18 .

30

نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست