responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 174


أنه لا يقدر عليها إلا الله تعالى وأن الأمر بيده تعالى وحده و ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) [1] فليسئل هذا العدو الجاهل والحاقد المتحامل من الشيعي ما تقصد من طلبك الحاجة من صاحب القبر ؟
فسوف لا يسمع في الجواب إلا : أنني أعتقد أن الإمام حي عند الله يرزق فهو يسمع كلامي ويشهد مقامي ، وأن له عند الله جاها عظيما ومقاما كريما ، فلذلك أطلب منه أن يشفع لي إلى الله تعالى في نجاحها وكذب الغريب فيما نسبه إلى الشيخ المفيد طاب ثراه من أنه صنف كتابا سماه ( مناسك حج المشاهد ) فإن الشيعة لا يطلقون لفظتي المناسك والحج إلا على أعمال يقومون بها في أدائهم لفريضة الحج إلى بيت الله الحرام قبلة الأنام ، وليس للمفيد طاب ثراه كتابا بهذا الاسم كما افتراه عليه هذا الوغد اللئيم ، فهذا العالم الرجالي الكبير أبو العباس أحمد بن علي النجاشي المتوفى سنة 450 ذكر في كتابه ( فهرست أسماء مصنفي الشيعة ) في ترجمته للشيخ المفيد مأة وأربعين كتابا له طاب ثراه غير الرسائل ، ولم يذكر له كتابا ولا رسالة باسم ( مناسك حج المشاهد ) ذكر له ثلاثة كتب باسم ( مناسك الحج ) وهي تختص ببيان أعمال فريضة الحج ، وكتابا باسم كتاب ( المزار الصغير ) وهو يتعلق بآداب زيارة المشاهد المشرفة ، فلعن الله كل كذاب أثيم ومفتر زنيم .
( معظم الشيعة يعتقد أن زيارة المشاهد أفضل من الحج إلى مكة ) واصل الغريب الكاذب حديثه حول المشاهد المشرفة فقال في



[1] سوره الروم الآية 4 .

174

نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست