responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 168


وسنوقفك أيها القارئ النبيل على ذكره لأشياء نسبها إلى الشيعة ولم يدعمها بدليل من كتبهم فأين حرصه المزعوم ؟ وقال مع وقاحة وصلافة في ص 9 منه : وأرجو من الشباب أن يتعصبوا للدليل ويرجحوا المصلحة الإسلامية .
فإذا كنت أيها الغريب تريد من الشباب أن يتعصبوا للدليل ، ولا يقبلوا إلا ما كان مدعوما بالدليل ترجيحا للمصلحة الإسلامية التي أنت من أشد أعدائها ومن أقوى محاربيها ، فلماذا تذكر لهم أمورا في كتابك لم تدعمها أنت بالدليل ثم كيف تريد منهم الإيمان بها وهي مجردة من الدليل فتكون مصداقا لقوله تعالى ( لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) [1] وما هي الفائدة المترتبة على ذكرها وهي مجردة من الدعم بالدليل غير توسعة شقة الخلاف وتحريش أعداء الإسلام بالمسلمين محاربة للمصلحة الإسلامية التي تسعون أنتم دائما في محاربتها أيها المنافقون .
( الشيعة يسعون لإعادة مجد كسرى ونار مزدا ) من أكاذيب عبد الله الغريب ومفترياته على الشيعة قوله في صفحة 9 من كتابه القذر : يسعون لإعادة مجد كسرى ، ونار مزدا .
قاتلك الله من كاذب أثيم على هذه الفرية الخبيثة فهلا ذكرت أيها الوغد اللئيم من الشيعة من يسعون لإعادة مجد كسرى أو اسم بلدة رأيت فيها تتقد نار مزدا ؟ لماذا لم تدعم كلامك بالدليل وأنت القائل في



[1] سورة الصف الآية 2 و 3 .

168

نام کتاب : كذبوا على الشيعة نویسنده : السيد محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست