نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 68
فيها إلا إذا كان مقطوع الصلة بالله تعالى ورسوله بسبب الموبقات ؟ أم هل يمكن للنفس أن لا تحب ذلك النبي الكريم الرؤوف الرحيم بأمته ، الحريص على هدايتهم بنص القرآن الكريم إذ يقول عز وجل : * ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) * [1] . ثم إن للشيخ العلامة : محمد الفقي أحد الأزهريين كلاما في مكانة النبي نأتي بنصه : مكانة النبي وعلو كعبه عند ربه : وقد شرف الله تعالى نبيه بأسمى آيات التشريف ، وكرمه بأكمل وأعلى آيات التكريم ، فأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة ، فذكر منزلته منه جل شأنه حيا وميتا في قوله تعالى : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * [2] . فأي تشريف أرفع وأعظم من صلاته سبحانه وتعالى هو وملائكته عليه ؟ وأي تكريم أسمى بعد ذلك من دعوة عباده وأمره لهم بالصلاة والسلام عليه ؟