responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 139


لسرها ما فعلت بابنها .
قالوا : فما معنى غمزك بطنه وقولك ما قلت ؟
قال : إنه ليس أحد من بني هاشم إلا وله شفاعة فرجوت أن أكون في شفاعة هذا [1] .
والاستدلال على كون طلب الشفاعة شركا بقوله سبحانه : * ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) * [2] ، ساقط جدا لأنهم كانوا يطلبون الشفاعة ممن يعتقدون بألوهيتهم ، وكونهم مالكين لها وأنه سبحانه فوض إليهم أمر الشفاعة فيكون مثل هذا الطلب عبادة .
وأما المسلمون فإنما يطلبون الشفاعة من أناس يعتقدون بأنهم عباد صالحون لا يعصون الله في أمره ، وبذلك تعرف سقوط كثير من استدلالاتهم على تحريم طلب الشفاعة من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .
5 - الاستغاثة بالأرواح المقدسة ليس إلا كالاستغاثة بهم في حياتهم ، وقد استغاث شيعة موسى به قال تعالى :
* ( فاستغثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) * [3] .
فلو استغاث أحد في حال مماته بالنبي كانت استغاثته كالاستغاثة



[1] الأغاني لأبي فرج الأصفهاني ج 9 : 263 .
[2] يونس : 18 .
[3] القصص : 15 .

139

نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست