نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 107
وقال ابن حجر : قال ابن المبارك حدث سفيان بحديث فجئته وهو يدلس فلما رآني استحيى ، وقال : نرويه عنك [1] . وقال ابن حجر في ترجمة يحيى بن سعيد بن فروخ قال أبو بكر : وسمعت يحيى يقول : جهد الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه [2] . والتدليس هو أن يروي عن رجل لم يلقه ، وبينه وبين ذلك الرجل واسطة فلا يذكر الواسطة . وقال أيضا في ترجمة سفيان : قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص ولا حيان بن إياس ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة . وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي . وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : السائبة يضع ماله حيث يشاء ، ولم يسمع من خالد بن سلمة المعروف بالفافا ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا [3] . وهذا تصريح من ابن حجر بكون الرجل مدلسا وعندئذ يكون فاقدا لملكة العدالة ، لأنه كان يصور غير الواقع واقعا . وقال الإمام الذهبي : قال صاحب الحلية أخبرنا أبو أحمد الغطريفي
[1] تهذيب التهذيب 4 : 115 في ترجمة سفيان . [2] المصدر نفسه 11 : 218 . [3] المصدر نفسه 4 : 115 .
107
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 107