نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 95
عزّوجلّ : ( عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ) [119] في الزيارة الجامعة التي نقرأها . إن كان هذا هو الحال في الدار الدنيا ، وهو لا ينافي حاكميّة الله ، بل على العكس من ذلك ، فهو يوحّد ويحقّق ويبيّن حاكميّة الله عزّ وجلّ ، فإنّ الحال هو كذلك في الدار الآخرة ، في محاسبتهم ( عليهم السلام ) للخلق ، وإلاّ فما معنى " قسيم الجنّة والنار ؟ ! " ، وماذا يعني كونهم أصحاب الأعراف " [120] .
[119] الأنبياء 21 : 26 و 27 . [120] وفي تفسير العيّاشي : 2 / 18 ، الحديث 43 ، عن هلقام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " سألته عن قول الله : ( وَعَلَى الاْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ ( ] الأعراف 7 : 46 [ ما يعني بقوله : ( وَعَلَى الاَعْرَافِ رِجَالٌ ( ؟ قال : ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفوا من فيها من صالح أو طالح ؟ قلت : بلى . قال : فنحن اُولئك الرجال الذين يعرفون كلاّ بسيماهم " . تفسير الميزان : 8 / 145 . ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنا قسيم النّار ، وخازن الجنان ، وصاحب الأعراف " خاتمة المستدرك : 3 / 93 . مختصر بصائر الدرجات : 34 . بحار الأنوار : 53 / 48 . " " ويقول العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) في هامش هذا المقطع من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إشارة إلى قوله تعالى : ( وَعَلَى الاْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ ( فقد روي في المجمع : 4 / 262 عن الحاكم الحسكاني - وهو من حفّاظ العامّة ، قال عنه الذهبي في تذكرته : 3 / 309 : شيخ متقن ، ذو عناية تامّة بعلم الحديث ، كان معمّراً ، عالي الإسناد ، صنّف وجمع - بإسناده رفعه إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : " كنت جالساً عند عليّ ( عليه السلام ) فأتاه ابن الكوّاء فسأله عن هذه الآية ، فقال : ويحك يا بن الكوّاء ! نحن نقف يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار " . شواهد التنزيل : 1 / 263 ، الحديث 256 وعن الغدير : 2 / 325 : وأخرج أبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان : 4 / 236 : في الآية الشريفة ، عن ابن عبّاس ، أنّه قال : " الأعراف موضع عال من الصراط ، عليه العبّاس وحمزة وعليّ بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم بسواد الوجوه " ، ورواه ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول : 117 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : 101 ، والشوكاني في فتح القدير : 2 / 198 .
95
نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 95