نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 45
فقال ( عليه السلام ) : تقدّم . فقلت : مولاي أخاف أن أصير كافراً بترك الأدب . فقال ( عليه السلام ) : لا بأس إذا كان بإذننا ، فتقدّمت قليلاً وكنت خائفاً مرتعشاً . فقال : تقدّم . . تقدّم ، حتّى صرت قريباً منه ( عليه السلام ) . قال : اجلس . قلت : أخاف مولاي . قال ( عليه السلام ) : لا تخف . فلمّا جلست جلسة العبيد بين يدي المولى الجليل ، قال ( عليه السلام ) : استرح واجلس مربعاً ، فإنّك تعبت ، جئت ماشياً حافياً . والحاصل أنّه وقع منه ( عليه السلام ) بالنسبة إلى عبده ألطاف عظيمة ومكالمات لطيفة لا يمكن عدّها ونسيت أكثرها . ثمّ انتبهت من تلك الرؤيا ، وحصل في اليوم أسباب الزيارة بعد كون الطريق مسدودة في مدّة طويلة ، وبعد ما حصل الموانع العظيمة ارتفعت بفضل الله وتيسّرت الزيارة بالمشي والحفا ، كما قاله الصاحب ( عليه السلام ) . وكنت ليلة في الروضة المقدّسة وزرت مكرّراً بهذه الزيارة ، وظهر
45
نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 45