responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 68


أبيه عن جده ( عليهم السلام ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو على المنبر : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن عريض الفخذين عظيم مشاش المنكبين بظهره شامتان ، شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي ( عليهما السلام ) له إسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ، إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، و وضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلاً ، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة وهو في قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) » . ورواه في الخرائج : 3 / 1149 ، وصححه ، وفي منتخب الأنوار المضيئة / 53 ، وصححه ، وإعلام الورى : 2 / 294 ، ووسائل الشيعة : 16 / 244 ، والبحار الأنوار : 51 / 35 ، ووقع في رمزه غيبة الطوسي وهو خطأ . لاحظ معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 41 .
أما الرواية الثانية التي استدل بها المبتدع فهي أن من صفة الإمام المهدي ( عليه السلام ) أنه : ( مشرف الحاجبين ، غاير العينين ، بوجهه أثر ) . ( إلزام الناصب : 1 / 417 ) .
وكأنه يريد أن يقول إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) في وجهه أثر ، وأنا في وجهي أثر ، فأنا المهدي ! وهذا موجب للسخرية ، غذ كل من في وجهه أثر يمكنه أن يدعي ذلك ! ثم إن الأثر في وجه المهدي ( عليه السلام ) شامة جميلة تميزه ، والأثر في وجه أحمد إسماعيل كاطع كما ذكروا ، أثر قبيح ، ولعله أثر ضربة في مناسبة لا تشرفه !
وأصل الحديث في غيبة النعماني / 223 ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : « ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز وبوجهه أثر . رحم الله موسى » . راجع : معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 237 .
* *

68

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست