responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 49


< فهرس الموضوعات > الفصل الرابع : حقده على العراقيين < / فهرس الموضوعات > الفصل الرابع : حقده على العراقيين < فهرس الموضوعات > يطلب من العراقيين أن يطيعوه ، ويشتمهم !
< / فهرس الموضوعات > يطلب من العراقيين أن يطيعوه ، ويشتمهم !
أصدر بياناً كما في موقعه ، قال فيه : « فيا أهل العراق أن أبي قد أرسلني لأهل الأرض وبدأ بكم وبأم القرى النجف ، وإني لمؤيد بجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وبملكوت السماوات . . . وإني اليوم أستنصركم كما أستنصركم جدي الحسين ، فهل من ناصر ينصرنا ؟ فإن خذلتمونا وغدرتم بنا ، فقديماً فعل آباءكم وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري ، كما صبرت في العام الماضي عندما تركوني كمسلم بن عقيل وحيداً لا ناصر لي ولا معين إلا نفر قليل منهم . . . فمن قبلني بقبول الحق فاز وسعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردني فقد رد الحق وخسر الدنيا والآخرة .
يا من رضيتم بفعل آبائكم واتبعتم الشمر لعنه الله في زمانكم وشبث بن ربعي في دياركم ، ولن ينفعكم الندم حينها يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ! ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة ، جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم ، من الزور والبهتان والكذب والافتراء والإتهامات الباطلة .
« يا أهل العراق . . . ها قد ثبتت عليكم الحجة الحجة بالغةٌ دامغةٌ ، على صدق دعوة السيد أحمد : ( تحدث فزعة في الزوراء فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا إلى قردة وخنازير ) . فقال يريهم في أنفسهم المسخ . ويريهم في الآفاق انتقاص الآفاق عليهم فيرون قدرة الله في أنفسهم و في الآفاق و قوله ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عز و جل يراه هذا الخلق لا بد منه ) . غيبة النعماني / 269 .
فيا شذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب وعصبة الإثم ومحرفي الكلم ، وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ، لن يمكنكم الله من عنقي كما مكن أسلافكم من جدي الحسين فهذه هي

49

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست