( الفخر الرازى فى تفسيره الكبير ) فى ذيل تفسير قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * فى سورة المائدة ، قال - كما تقدم فى الباب السابق - ما لفظه : العاشر - أى من وجوه نزول الآية - نزلت الآية فى فضل على بن أبى طالب عليه السلام ، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فلقيه عمر فقال : هنيئا لك أصبحت مولاى ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج 8 ص 290 ) روى بسنده - كما تقدم فى الباب السابق - عن أبى هريرة قال : من صام يوم ثمانى عشرة من ذى الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيد على بن أبى طالب عليه السلام فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يابن أبى طالب أصبحت مولاى ومولى كل مسلم ، فأنزل اللَّه : اليوم أكملت لكم دينكم ، الحديث ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله . ( فيض القدير ج 6 ص 217 ) فى الشرح قال : ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك - يعنى قول النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من كنت مولاه فعلى مولاه - قالا - فيما خرجه الدار قطنى عن سعد بن أبى وقاص - أمسيت يابن أبى طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص 26 ) . ( ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص 68 ) قال : وعن عمر وقد جاءه أعرابيان يختصمان ، فقال لعلى عليه السلام : إقض بينهما يا أبا الحسن فقضى على عليه السلام بينهما فقال أحدهما : هذا يقضى بيننا ، فوثب اليه عمر وأخذ