( أقول ) وكأن أبيّ قد استهزأ بعمر أولا فقال له : إياك يعنى وصاحبك - أى أبا بكر - فأحس بذلك عمر وأنه قد استهزا به فاستفهمه ثانيا فبين له على وجه الجد أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعنى عليا عليه السلام ، وذكر مثله المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج 2 ص 164 ) وقال فيه : عن زيد بن نفيع وقال : خرجه أحمد فى المناقب . ( الهيثمى فى مجمعه ج 7 ص 110 ) قال : وعن جابر بن عبد اللَّه قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الوليد بن عقبة إلى بنى وليعة وساق الحديث ( إلى أن قال ) فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن اليهم رجلا كنفسى يقتل مقاتلهم ويسى ذراريهم وهو هذا ، ثم ضرب بيده على كتف على بن أبى طالب عليه السلام ( الحديث ) قال : رواه الطبرانى فى الأوسط . ( كنز العمال ج 6 ص 400 ) قال : عن عمرو بن العاص قال : لما قدمت من غزوة ذات السلاسل - وكنت أظن أن ليس أحد أحب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم منى - فقلت : يا رسول اللَّه أى الناس أحب اليك ؟ فذكر فى كنز العمال أناسا ( إلى أن قال ) عمرو بن العاص ، قلت : يا رسول اللَّه فأين على ؟ فالتفت إلى أصحابه فقال : إن هذا يسألنى عن النفس قال : أخرجه ابن النجار . ( الاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 464 ) قال : وروى معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لوفد ثقيف حين جاءه : لتسلمن أو لأبعثن رجلا - أو قال مثل نفسى - فليضربن أعناقكم ، وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم ، قال عمر : فواللَّه ما تمنيت الامارة إلا يومئذ وجعلت