دراهم فأنفق بالليل واحدا وبالنهار واحدا وفى السر واحدا وفى العلانية واحدا ( أقول ) وذكره الزمخشرى أيضا فى الكشاف فى تفسير الآية فى أواخر البقرة ، وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير الآية فى سورة البقرة ، وقال : أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وللطبرانى وابن عساكر من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج 6 ص 324 ) وقال : رواه الطبرانى . ( الرياض النضرة ج 2 ص 206 ) قال : عن ابن عباس فى قوله تعالى * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً ) * قال : نزلت فى علىّ ابن أبى طالب عليه السلام ، كانت معه أربعة دراهم فأنفق فى الليل درهما وفى النهار درهما ، ودرهما فى السر ، ودرهما فى العلانية ، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما حملك على هذا ؟ فقال : أن أستوجب على اللَّه ما وعدنى ، فقال : ألا إن لك ذلك فنزلت الآية ( قال ) وتابع ابن عباس مجاهد وابن السائب ومقاتل ( أقول ) وذكره الفخر الرازى أيضا فى تفسيره الكبير فى ذيل تفسير الآية باختلاف يسير . ( الصواعق المحرقة ص 78 ) قال : وأخرج الواقدى عن ابن عباس قال : كان مع على عليه السلام أربعة دراهم لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فنزل فيه * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * ( أقول ) وذكره الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار ( ص 70 ) وقال : نقله الواحدى فى تفسيره يرفعه بسنده إلى ابن عباس . ( الواحدى فى أسباب النزول ص 64 ) روى بسنده عن مجاهد قال :