على اللَّه أن تعى ، قال : فنزلت : وتعيها أذن واعية ( أقول ) ورواه فى ( ص 36 ) أيضا من ( ج 29 ) بطريق آخر عن بريدة الاسلمى باختلاف يسير . ( الزمخشرى فى الكشاف ) فى تفسير قوله تعالى : * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * فى سورة الحاقة ، قال : وعن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم انه قال لعلى عليه السلام - عند نزول هذه الآية - سألت اللَّه أن يجعلها أذنك يا على قال على عليه السلام : فما نسيت شيئا بعد وما كان لى أن أنسى ( أقول ) وذكره الفخر الرازى أيضا فى تفسيره الكبير كالكشاف مثله . ( الهيثمى فى مجمعه ج 1 ص 131 ) قال : وعن أبى رافع إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى بن أبى طالب عليه السلام : إن اللَّه أمرنى أن أعلمك ولا أجفوك ، وأن أدنيك ولا أقصيك ، فحق علىّ أن أعلمك وحق عليك أن تعى ، قال : رواه البزار ( أقول ) وقد ذكر المتقى فى كنز العمال ( ج 6 ص 398 ) عن بريدة ما يقرب من ذلك ، وقال فيه : ونزلت وتعيها أذن واعية ، ثم قال : أخرجه ابن عساكر . ( حلية الأولياء ج 1 ص 67 ) روى بسنده عن على عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ إن اللَّه أمرنى أن أذنيك وأعلمك لتعى ، ونزلت هذه الآية * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * فانت أذن واعية لعلمى . ( السيوطى فى الدر المنثور ) فى تفسير الآية الشريفة فى سورة الحاقة ( قال ) وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه عن مكحول قال : لما نزلت * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : سألت ربى أن يجعلها أذن علىّ ، قال مكحول : فكان على عليه السّلام يقول : ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم شيئا فنسيته .