responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 248


من جرأته بقوله يا حجاج ، فقال له : ولا تأتنى بهذه الآية * ( نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ) * فقال : آتيك بها واضحة بينة من كتاب اللَّه وهو قوله : * ( ونُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيْمانَ - إلى قوله - وزَكَرِيَّا ويَحْيى وعِيسى ) * فمن كان أبو عيسى وقد ألحق بذرية نوح ؟ قال : فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : كأنى لم أقرأ هذه . الآية من كتاب اللَّه حلوا وثاقه وأعطوه من المال كذا وكذا ( أقول ) وذكر قصة يحيى بن يعمر السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : * ( ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيْمانَ ) * الآية ، فى سورة الأنعام ، ذكرها بطريقين ، أحدهما عن ابن أبى حاتم عن أبى حرب بن أبى الأسود ، والآخر عن أبى الشيخ والحاكم والبيهقى عن عبد الملك بن عمير .
( تفسير ابن جرير الطبرى ج 3 ص 212 ) روى بسنده عن زيد ابن على عليه السّلام فى قوله تعالى : * ( نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ) * الآية ، قال : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
( تفسير ابن جرير الطبرى ج 3 ص 212 ) روى بسنده عن السدى ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم ) الآية ، قال : فأخذ - يعنى النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - بيد الحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام وقال لعلى عليه السّلام : اتبعنا فخرج معهم فلم يخرج يومئذ النصارى ، وقالوا : إنا نخاف أن يكون هذا هو النبى وليس دعوة النبى كغيرها ، فتخلفوا عنه يومئذ فقال النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لو خرجوا لاحترقوا ( الحديث ) .
( تفسير ابن جرير الطبرى ج 3 ص 213 ) روى بسنده عن علباء ابن أحمر اليشكرى قال : لما نزلت هذه الآية * ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ ) * الآية ، أرسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى على

248

نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 248
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست