ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * فى بيت أم سلمة فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلى عليه السلام خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبى اللَّه ؟ قال : أنت على مكانك وأنت على خير ( أقول ) ورواه أيضا فى ( ج 2 ص 308 ) ثم قال : وفى الباب عن أم سلمة ومعقل بن يسار وأبى الحمراء وأنس ، ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج 1 ص 335 ) ورواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج 2 ص 12 ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تفسيره ( ج 22 ص 6 وفى ص 7 ) وقال عن أم سلمة . ( صحيح الترمذى ج 2 ص 319 ) روى بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جلل على الحسن والحسين وعلىّ وفاطمة كساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول اللَّه ؟ قال : إنك إلى خير ( قال ) وهو أحسن شىء روى فى هذا الباب ، ثم قال : وفى الباب عن عمرو بن أبى سلمة وأنس بن مالك وأبى الحمراء ومعقل بن يسار وعائشة ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تفسيره ( ج 22 ص 6 ) وقال فيه : فجعلت لهم حريرة فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة - يعنى النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - أو قطيفة ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتى ، الخ ، ورواه أحمد ابن حنبل أيضا فى مسنده ( ج 6 ص 306 ) ورواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج 4 ص 29 ) وذكره ابن حجر العسقلانى أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج 2 ص 297 ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص 21 ) باختلاف فى اللفظ ( اللغة ) - الحريرة : بالحاء المهملة المفتوحة ثم الراء المكسورة بعدها الياء المثناه التحتانية ثم الراء والهاء ، والدقيق يطبح باللين أو الدسم .