وهو فقير لا مال له ، فقال : يا فاطمة أما ترضين أن اللَّه عز وجل اطلع الى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك ، والآخر بعلك ؟ ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادى فى تاريخه ( ج 4 ص 195 ) بطرق متعددة وقال فيه : لما زوج النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة من على عليه السلام قالت فاطمة عليها السلام ( وساق الحديث ) . ( أسد الغابة ج 4 ص 42 ) ذكر حديثا مسندا عن على بن على الهلالى قال : دخلت على النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فى شكاته التى قبض فيها فاذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه اليها فقال : حبيبتى فاطمة ما يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة بعدك قال : يا حبيبتى أما علمت أن اللَّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ، ثم اطلع اليها اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى الىّ أن أنكحك إياه ؟ ( قال ) أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( أقول ) وذكره الهيتمى فى مجمعه ( ج 9 ص 165 ) والمحب الطبرى فى ذخائر العقبى ( ص 135 ) كل منهما مفصلا ، وسيأتى فى باب علىّ وصى النبى ( وقال ) الأول رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ( وقال ) الثانى خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذانى . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : أما علمت أن اللَّه عز وجل اطلع الى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ؛ ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلىّ فأنكحته واتخذته وصيا ؟ ( قال ) قاله لفاطمة ( ثم قال ) أخرجه الطبرانى عن أبى أيوب ( أقول ) وذكره الهيتمى فى مجمع الزوائد ( ج 8 ص 253 ) . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : أما ترضين إنى زوجتك أول المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ؟ فانك سيدة نساء أمتى كما سادت مريم قومها .