قال : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوجز الصلاة ويكملها . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 173 ) روى بسنده عن أنس ابن مالك يقول : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من أخف الناس صلاة فى تمام . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 233 ) روى بسنده عن أنس ابن مالك يقول : ما صليت خلف إمام أخف صلاة من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ولا أتم ، وإن كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ليسمع بكاء الصبى فيخفف مخافة أن تفتتن أمه ( أقول ) : وبهذه الرواية يجمع بين ما دل على طول صلاته صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبين ما دل على خفتها ففى الجماعة كان صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يخفف ، وفى غيرها كان يطيل . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 302 ) روى بسنده عن البراء قال : سمعت النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقرأ فى العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه . ( كنز العمال ج 1 ص 273 ) قال : عن على عليه السّلام قال : لما نزل على النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم * ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ) * قام الليل كله حتى تورمت قدماه ، فجعل يرفع رجلا ويضع رجلا ، فهبط عليه جبريل فقال : * ( طه ) * - طأ الأرض بقدميك يا محمد - * ( ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ) * الحديث ( قال ) : أخرجه ابن مردويه .