خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم متوكئا على عصا فقمنا اليه فقال : لا تقوموا كما تقوم الاعاجم يعظم بعضها بعضا . ( ميزان الاعتدال ج 2 ص 105 ) ذكر حديثا مسندا عن أبى هريرة قال : دخلت السوق مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجلس الى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم ، وكان لأهل السوق وزان يزن ، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اتزن وارجح قال الوزان : إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد ، قال أبو هريرة : فقلت له : كفاية من الوهن والخفاء فى دينك أن لا تعرف نبيك ، فطرح الميزان ووثب الى يد النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقبلها فجذب يده منه وقال : هذا إنما تفعله الاعاجم بملوكها ، ولست بملك أنا رجل منكم فوزن وأرجح وأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم السراويل ، قال أبو هريرة : فذهبت لأحمله عنه ، فقال : صاحب الشىء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم ، قلت : يا رسول اللَّه وإنك لتلبس السراويل ؟ قال : نعم فى السفر والحضر والليل والنهار فانى أمرت بالتستر فلم أجد شيئا أستر منه ، ثم قال : رواه ابن حبان عن ابى يعلى عنه . ( تاريخ بغداد ج 12 ص 91 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : مشيت وراء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أختبره فانظر كيف هو أيكره أن امشى وراءه أو يحب ذلك ، قال : فالتمسنى بيده فالحقنى به حتى مشيت بجنبه ثم تخلفت الثانية أمشى وراءه فالتمسنى بيده فالحقنى به فعرفت أنه يكره ذلك .