عليك وعلى امتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال فانك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا امتك ، فارجع الى ربك فاسأله التخفيف ، فرجعت الى ربى فخفف عنى عشرا ، ثم أتيت موسى فامرنى بالرجوع فرجعت فخفف عنى عشرا ، ثم ردت الى خمس صلوات ، قال فارجع الى ربك فاسأله التخفيف فانه فرض على بنى إسرائيل صلاتين فما قاموا بها ، فرجعت الى ربى عز وجل فسألته التخفيف فقال : انى يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها أنت وامتك ، فعرفت انها من اللَّه تبارك وتعالى صرّى فرجعت الى موسى فقال ارجع فعرفت انها من اللَّه صرّى ، أى حتم ، فلم أرجع . ( تاريخ بغداد ج 5 ص 13 ) روى بسنده عن ابى هريرة انه سمع النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لما اسرى بى الى السماء انتهى بى جبرئيل الى سدرة المنتهى فغمسنى فى النور غمسة ثم تنحى ، فقلت حبيبى جبرئيل أحوج ما كنت اليك تدعنى وتتنحى عنى ، قال : يا محمد إنك فى موقف لا يكون نبى مرسل ولا ملك مقرب يقف هاهنا ، أنت من اللَّه أدنى من القاب الى القوس ، فاتانى الملك فقال : ان الرحمان تعالى يسبح نفسه ، فسمعت الرحمان يقول : سبحان اللَّه ما أعظم اللَّه لا إله إلا اللَّه ( الحديث ) . ( مسند الامام احمد بن حنبل ج 1 ص 309 ) روى بسنده عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لما كان ليلة اسري بي وأصبحت بمكة فظعت بامرى وعرفت ان الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا ( قال ) فمر عدو اللَّه ابو جهل فجاء حتى أجلس اليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شىء ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نعم ، قال : ما هو ؟ قال : إنه أسري بي الليلة ، قال : الى أين ؟ قال : الى بيت