نام کتاب : عيد الغدير في الإسلام نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 51
قال في المواهب اللدنية 2 : 13 في معنى المولى : وقول عمر : أصبحت مولى كل مؤمن ، أي : ولي كل مؤمن [1] . 44 - السيد عبد الوهاب الحسيني البخاري ، المتوفى 932 : مر لفظه ص 221 [2] . 45 - ابن حجر العسقلاني الهيتمي ، المتوفى 973 : قال في الصواعق المحرقة : 26 في مفاد الحديث : سلمنا أنه أولى ، لكن لا نسلم أن المراد أنه أولى بالإمامة ، بل بالاتباع والقرب منه . . . إلى أن قال : وهو الذي فهمه [3] أبو بكر وعمر ، وناهيك بهما من الحديث ، فإنهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب مولى
[1] المواهب اللدنية 3 : 365 ، ط دار إحياء التراث العربي . [2] قال في كتابه الغدير 1 : 221 رقم 23 : السيد عبد الوهاب البخاري . . . في تفسيره عند قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قال : عن البراء بن عازب ( رضي الله عنه ) قال في قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ، أي : بلغ من فضائل علي ، نزلت في غدير خم ، فخطب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، فقال عمر ( رضي الله عنه ) : بخ بخ يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أبو نعيم وذكره أيضا الثعالبي في كتابه . نقله عنه في العبقات 9 : 210 - 211 . [3] ستقف على حق القول في المفاد ، وأن الملا الحضور ما فهم إلا ما ترتأيه الإمامية المؤلف ( قدس سره ) . راجع : الغدير 1 : 340 - 399 .
51
نام کتاب : عيد الغدير في الإسلام نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 51