نام کتاب : عيد الغدير في الإسلام نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 38
الخوارزمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن علي بن أحمد بن حمدان [1] ، عن أحمد بن عبيد ، عن أحمد بن سليمان المؤدب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجه ، حتى إذا كنا بين مكة والمدينة نزل النبي فأمر مناديا بالصلاة جامعة ، قال : فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال [2] : فهذا ولي من أنا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، ينادي رسول الله بأعلى صوته ، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة [3] . وبالإسناد المذكور عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم ، عن أبي يعلى الزبير بن عبد الله الثوري [4] ، عن
[1] في المصدر : عبدان . [2] في المصدر : قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال . [3] المناقب : 155 - 156 ح 183 ، ط مؤسسة النشر الإسلامي . [4] كذا في المناقب ، وفي فرائد الحموي : النوري ، وفي تاريخ الخطيب : التوزي . راجع ص 106 المؤلف ( قدس سره ) . راجع : فرائد السمطين 1 : 77 ب 13 ح 44 ، تاريخ بغداد 8 : 473 رقم 4589 . وقال في صفحة 106 من كتابه الغدير الجزء الأول : أبو يعلى الزبير بن عبد الله بن موسى بن يوسف البغدادي التوزي ، نزيل نيسابور ، المتوفى 370 ، ترجمة الخطيب في تاريخه 8 : 473 ، وذكره ابن الأثير في الكامل 9 : 4 ، يأتي عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح .
38
نام کتاب : عيد الغدير في الإسلام نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 38