responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 94


وجوابه أولا : بأن لعلمهم الحاضر منابع يستقون من فراتها ، وموارد ينتهلون من معينها ، ومن تلك المنابع والموارد غشيان الملائكة عليهم بالوحي والإعلام بالحوادث ، وهذا لا ينافي أن يكون علمهم حاضرا ، ولحضوره أسباب ودواع .
وثانيا : بأن إنزال الملائكة وجبرائيل والروح بالآيات والحادثات ، إنما هو لإقامة الحجة وتأييد الدعوة ، ومن ثم كان تعدد الأنبياء على الأمم بل وتعددهم في الوقت الواحد ، كما كان لكل واحد منهم آيات عديدة ودلائل أكيدة ، تقوم على صدق دعواه ومن تلك الحجج المقامة على العباد اشهاده تعالى عليهم بجعل الحفظة والكرام الكاتبين وتسجيلهم كل عمل وقول ، مع أنه جل شأنه هو الحفيظ الرقيب والشاهد غير الغائب .
ولو أخذنا بما يدعيه الخصم للغى كل هذه البينات ، وبطل كل هذه الآيات والحجج والبراهين .
وثالثا : بأن مثل هذه الحجج المقامة إنما تكون لطفا منه بعباده ، لتقريبهم إلى الطاعة وتبعيدهم عن المعصية ، ولولا ذلك لكان في العقل وإقامته حجة على العبد ، كفاية عن سواه من الدلائل المنصوبة .
ورابعا : بأن هذه الدعوى مصادمة للبراهين العقلية والشواهد النقلية ، ولا نرفع اليد عن صريح تينك الحجتين ، بمجرد الاحتمال

94

نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست