responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيدة المسلمين في المهدي نویسنده : مؤسسة نهج البلاغة    جلد : 1  صفحه : 355


- 28 - حكم الأرض عند ظهور القائم المقدمة كان أبو سيار مسمع بن عبد الملك قد حمل إلى أبي عبد الله _ عليه السلام _ مالا في تلك السنة فرده عليه ، فقيل له : لم رد عليك أبو عبد الله _ عليه السلام _ المال الذي حملته إليه ؟ فقال : إني قلت له حين حملت إليه المال : إني كنت وليت البحرين الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم وكرهت أن أحبسها عنك أو أعرض لها وهي حقك الذي جعله الله تعالى لك في أموالنا ، فقال : وما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس ! ! يا أبا سيار ! الأرض كلها لنا فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا .
قال : قلت له : أنا أحمل إليك المال كله ؟
فقال : يا أبا سيار ! قد طيبناه لك ، وأحللناك منه فضم إليك مالك ، وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجيبهم طسق ما كان في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا ، فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة [1]



[1] قوله _ عليه السلام _ : فما لنا - استفهام انكاري ، وكون الأرض كلها لهم لا ينافي حلها لشيعتهم بتحليلهم لهم ، وأما لغير شيعتهم فهي حرام عليهم ، ويمكن أن يكون المعنى أنهم أولى بالنفس والمال ، ويجوز لهم أخذ كل ما في يد غيرهم ، إذا عرفوا المصلحة في ذلك ، وعلى المشهور حملوه على الأنفال . الصاغر الراضي بالذل ، والجمع صغرة ككتبة . القاموس : 2 / 70 .

355

نام کتاب : عقيدة المسلمين في المهدي نویسنده : مؤسسة نهج البلاغة    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست