نام کتاب : عقيدة المسلمين في المهدي نویسنده : مؤسسة نهج البلاغة جلد : 1 صفحه : 342
3 - عن ابن أبي حاتم ، عن السدي ، قال علي بن أبي طالب : إن يأجوج ومأجوج خلف السد ، لا يموت الرجل منهم حتى يولد له ألف لصلبه ، وهم يغدون كل يوم على السد ، فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض فيقولون نرجع غدا ونفتحه ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس ، فلا يزالون كذلك حتى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا غدوا يلحسون قال لهم قولوا : بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله ، فأرادوا أن يرجعوا حين يمسون فيقولون نرجع غدا فنفتحه فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه ، فيقول : قولوا إن شاء الله فيقولون : إن شاء الله فيصبحون وهو مثل قشر البيض ، فينقبونه فيخرجون منه على الناس فيخرج أول من يخرج منهم سبعون ألفا عليهم التيجان ثم يخرجون من بعد ذلك أفواجا ، فيأتون على النهر مثل نهركم هذا - يعني الفرات - ، فيشربونه حتى لا يبقى منه شئ ، ثم يجئ الفوج منهم حتى ينتهوا إليه فيقولون لقد كان ها هنا ماء مرة وذلك قول الله : " فإذا جاء وعد ربي جعله دكا " والدك التراب ، وكان وعد ربي حقا [1] .