نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 67
أفضل من صلاته في المسجد إلا المكتوبة " . ( 1 ) د - تصريح الخليفة عمر بن الخطاب بأنها بدعة ( 2 ) . وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " فان كل بدعة ضلالة " . ( 3 ) ه - ما روت عائشة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى في المسجد ، فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى في القابلة ، فكثر الناس ، ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما أصبح قال : رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم . ( 4 ) " . أقول : وإن كان لنا نقاش في بعض هذه الأدلة خصوصا حديث عائشة - وقد مر البحث عنه - ولكن المجموع من حيث المجموع ، يوجب العلم بعدم مشروعية الجماعة فيها . " مناقشة أدلة بجواز " . . .
1 - سنن أبي داود 2 : 69 . 2 - البخاري 1 : 343 . 3 - سنن ابن ماجة 1 : 15 ح 42 - سنن أبي داود 4 : 200 - سنن الدارمي 1 : 44 - والكافي 1 : 56 - وفيه : كل ضلالة في النار . 4 - البخاري 1 : 343 - مسلم 1 : 524 ح 177 .
67
نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 67