نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 41
الراشدين إلا طريقتهم الموافقة لطريقته ( صلى الله عليه وآله ) من جهاد الأعداء وتقوية شعائر الدين ونحوها . فإن الحديث عام لكل خليفة راشد لا يخص الشيخين ، ومعلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرع طريقة غير ما كان عليها النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ثم عمر نفسه الخليفة الراشد سمى ما رآه من تجميع صلاته ليالي رمضان بدعة . ولم يقل إنها سنة ، فتأمل . على أن الصحابة - رضي الله عنهم - خالفوا الشيخين في مواضع ومسائل فدل أنهم لم يحملوا الحديث على أن ما قالوه وفعلوه حجة . وقد حقق البرماوي الكلام في شرح ألفيته في أصول الفقه مع أنه قال : إنما الحديث الأول يدل أنه إذا اتفق الخلفاء الأربعة على قول كان حجة لا إذا انفرد واحد منهم ، والتحقيق أن الاقتداء ليس هو التقليد ، بل هو غيره كما حققناه في شرح نظم الكافل في بحث الإجماع " ( 1 ) . 2 - كلام الشوكاني : " إن الذي دلت عليه أحاديث الباب وما يشابههما هو مشروعية القيام في رمضان والصلاة فيه جماعة وفرادى فقصر الصلاة
1 - سبل السلام 2 : 11 .
41
نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 41