نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 34
والوتر " . ( 1 ) أقول : يستفاد من هذه الكلمات ، أن الحاصل هو : أن القول بالعشرين هو المجمع عليه عند السنة كما ادعاه ابن قدامة وغيره ، وهو رأي الجمهور كما ادعاه العسقلاني ، وهو رأي أبي عبد الله ، والثوري ، وأبي حنيفة ، والشافعي . ورأي الحنابلة وحكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم وهو منقول عن علي ( عليه السلام ) وعمر وسائر الصحابة والتابعين مثل الأعمش وابن أبي مليكة والحارث الهمداني . . . والكوفيين . وستعرف أنه موافق لرأي المشهور عند الإمامية - فإنهم أيضا يقولون بالعشرين - ولكن في غير العشر الأواخر ، إذ فيها بزيادة عشرة ركعات . وسيأتي عرض الأقوال . ب - كلمات فقهاء الإمامية : أما عند الإمامية ، فالمشهور هو ألف ركعة ، في كل ليلة عشرون ركعة إلى عشرين ليلة ، وثلاثون في العشر الأواخر ، مع تفاصيل أخرى تعرف من خلال مراجعة الموسوعات الفقهية ، ونكتفي في المقام بنقل
1 - في خصوص العشرين ، جماعة ، ويصلي الباقي فرادى - انظر : عمدة القاري 11 : 127 وبداية المجتهد 1 : 210 - شرح الزرقاني 1 : 239 .
34
نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 34