نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 67
وثار زيد على الحكم الأموي بوحي من عقيدته التي تمثل روح الإسلام وهديه ، فقد رأى باطلا يحيى ، وصادقا يكذب ، وأثرة بغير تقى ، ورأى جورا شاملا ، واستبدادا في أمور المسلمين فلم يسعه السكوت . ولما انتهى زيد إلى الكوفة بادر أهلها إليه فرحبوا به ترحيبا حارا ، وأسرعوا إليه يبايعونه حتى بلغ عدد المبايعين خمسة عشر ألفا ، وقيل أكثر من ذلك ، وبايعه الفقهاء والقضاة وأعلام الفكر والأدب كالأعمش ، وسعد ابن كدام ، وقيس بن الربيع ، والحسن بن عمارة ، وغيرهم . وسئل أبو حنيفة عن خروج زيد فقال : " ضاهى خروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم بدر " وقال : " لو علمت أن الناس لا يخذلونه كما خذلوا أباه لجاهدت معه لأنه إمام
67
نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 67