نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 129
الأوضاع الفاسدة التي وصلت إلى حد الإذلال والاضطهاد الشديد لكل من هو شيعي وعلوي يوالي الإمام ( عليه السلام ) ، أقبل الحسين إلى الإمام يستشيره في ثورته ، وعرض عليه فكرة الثورة ، فالتفت إليه الإمام ( عليه السلام ) قائلا : يا بن عم ، إنك مقتول فأجد الضراب ، فإن القوم فساق ، يظهرون إيمانا ، ويضمرون نفاقا وشركا ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وعند الله عز وجل أحتسبكم من عصبة [1] . وعندما جاء الجند بالرؤوس إلى موسى والعباس وعندهما جماعة من ولد الحسن والحسين ، فلم يتكلم أحد منهم بشئ إلا موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قيل له : هذا رأس الحسين ؟ قال : نعم ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضى والله مسلما صالحا ، صواما قواما ، آمرا بالمعروف ،