نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 85
لواء لديه النصر من ذي كرامة * إله عزيز فضله أفضل الفصل [1] وهو أول لواء عقدها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للمسلمين في شوال من السنة الأولى للهجرة ومن بعده كانت راية الإسلام مع الإمام علي ( عليه السلام ) في جميع مغازي الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم يفته مشهد من مشاهده كلها إلا في غزوة تبوك حيث لم يقع فيها قتال [2] . فكان حملة الألوية يحرصون على رفعها لكونها معقد الجيش وبها يتم نظامهم ، ولم ينكسر الجيش إلا بقتل صاحب الراية وسقوطها . ومن هنا نعرف مكانة أبي الفضل العباس من البسالة والشجاعة والشهامة ، ويوم عبأ الإمام الحسين أصحابه ،
[1] سيرة ابن هشام - بهامش الروض الأنف ج 2 ص 56 . [2] الصواعق المحرقة : 72 .
85
نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 85