نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 82
فيما أخبر به " صلى الله عليه وآله وسلم " - فيما معناه حين لفظ الشاة - : هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة . وإذا كان الله كرمه بالمعجزة الإلهية إلى هذا الحد ، فكيف يموت " صلى الله عليه وآله " مسموما ؟ ! ) . ونراه استدلالا مخالفا : أولا للروايات التي ذكرت أنه " صلى الله عليه وآله " أخبر بشهادة الأنبياء والأوصياء ، وأنه مات مسموما ، وثانيا للمنطق الذي يقول بأن الشهادة شرف خلعه الله تعالى على الأنبياء " صلوات الله عليهم جميعا " - كما ذكرنا - . وكرامة كالشهادة . . لا يمكن تصور حرمان النبي " صلى الله عليه وآله " منها ، وهو أشرف الأنبياء والمرسلين ، وأشرف الخلائق أجمعين ، وقد شاء الله " تبارك وتعالى " أن يجعل له كل شرف في أسماه ، وكل كرامة في أسماها . ولا فض فوه الشاعر حيث قال : قد شاء للعلياء أن تتجسدا * فقال لها : كوني ، فكانت محمدا " صلى الله تعالى عليه وعلى آله " ، فهو مجمع الفضائل ، بل كانت الفضائل وما زالت تعرف به ، ومنها : الشهادة ، وهي تتشرف به . فليس خدشا في كرامة المعصوم ، نبيا كان أو رسولا أو إماما ، أن يقضي شهيدا . وقد روي عن الرسول الأعظم " صلى الله عليه وآله وسلم "
82
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 82