نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 72
قال الإمام الصادق " عليه السلام " : لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله " عز وجل " إلى قومه ، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه . فجاءه ملك فقال : إن الله بعثني إليك ، فمرني بما شئت . فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين " عليه السلام " ) [1] . وفي رواية أخرى : . . فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه . . ) [2] . وذاك زكريا " صلوات الله عليه " قطعوه وشقوه بالمنشار [3] . إذن . . فما الغرابة في أن يكون النبي الأكرم ، المصطفى محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " شهيدا ، وهو أشرف الأنبياء والمرسلين ، بل سيد الخلائق أجمعين ؟ ! ورب قائل : إن هذا الادعاء يحتاج إلى برهان ودليل ، ونحن نقول : هو بين أيدينا لا ندفع أحدا عنه ، بل ندعو أهل التبصر إليه . ماذا نقول أمام هذه الروايات ؟ ! * في قصة شهادة مولانا أمير المؤمنين " صلوات الله وسلامه عليه " ينقل الشيخ المجلسي " قدس الله روحه " رواية طويلة مفصلة ،
[1] علل الشرائع : 78 . [2] كامل الزيارة ، لابن قولويه : 64 و 65 . [3] قصص الأنبياء ، للقطب الراوندي : 217 ح 284 .
72
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 72