نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 58
والثاني - أن المعتصم العباسي هو الذي سمه . . وهو الصحيح . ( 3 ) الإعتقادات ، للصدوق " رحمه الله " : 110 . ( 4 ) روضة الواعظين - كما ينقل المجلسي أن النيسابوري قال فيه : وقبض ببغداد قتيلا مسموما في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين . ( 5 ) إثبات الوصية : 192 - قال المسعودي في خبر طويل : . . فلما انصرف أبو جعفر " عليه السلام " إلى العراق ، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبرون ويعملون الحيلة في قتله . فقال جعفر لأخته أم الفضل - وكانت لأمه وأبيه - في ذلك ، لأنه وقف على انحرافها عنه ، وغيرتها عليه لتفضيله أم أبي الحسن ( الهادي ) ابنه عليها ، ولأنها لم ترزق منه ولدا . فأجابت أخاها جعفرا ، وجعلوا سما في شئ من عنب رازقي ، وكان يعجبه العنب الرازقي . فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكي ، فقال لها : ما بكاؤك ؟ ! ليضربنك الله بفقر لا ينجبر ، وبلاء لا ينستر . . ) . ( 6 ) الإقبال : 97 وفيه : وضاعف العذاب على من شرك في دمه " - وهو المعتصم - . ( 7 ) نور الأبصار ، للشبلنجي الشافعي : 191 . ( 8 ) تفسير العياشي 1 : 319 و 320 - في خبر طويل يبين أحد
58
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 58