نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 54
الرضا عليه السلام ) ، وكذا الربيعي . ومن اشتهار الأمر . . جريانه على ألسنة الشعراء ، منهم أبو القاسم القاضي التنوخي حيث يقول في رده على عبد الله بن المعتز : - ومأمونكم سم الرضا بعد بيعة * تود ذرى شم الجبال الرواسب [ الغدير 3 : 380 ] وقد يعجب من يرى غزارة المصادر القائلة بشهادته " عليه السلام " ، ولكننا نعجب أكثر حينما نقرأ أو نسمع من يقول بعد هذا كله بموت الإمام الرضا " عليه السلام " موتا طبيعيا ، وأن المأمون لم يقتله ، بل كان شيعيا . ولا ندري كيف كان المأمون شيعيا ، وقد كان يغضب من مواقف الإمام ونصائحه ، حتى اشتغل به فسمه - كما روى محمد ابن سنان - . ( عيون أخبار الرضا " عليه السلام " 2 : 237 ح 1 ) . ورحم الله الشيخ عباسا القمي حيث قال في ( سفينة البحار - تحت مادة أمن ) : واحتال [ المأمون ] في قتله ، فقتله بسم لم يعلم به أحد ، حتى أنكره بعض علمائنا مع ما ورد في اللوح السماوي مشيرا إليه : " يقتله عفريت مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي " . وقد انتقم الله تعالى منه ، فأهلكه بما لم يعلم به أحد . . ) . ثم جاء " رحمه الله " بخبر هلاك المأمون " لعنه الله " نقلا عن
54
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 54