نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 41
( 2 ) تاريخ الفخري : 196 - وأما الرشيد ، فإنه حج في تلك السنة ، فلما ورد المدينة قبض على موسى بن جعفر " عليهما السلام " ، وحمله في قبة إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك . وكان الرشيد بالرقة ، فأمر بقتله قتلا خفيا ، ثم أدخلوا عليه جماعة من العدول بالكرخ ليشاهدوه ، إظهارا أنه مات حتف أنفه " صلوات الله وسلامه عليه " ) . ( 3 ) الفصول المهمة : 238 - وأوصى الرشيد القوم الذين كانوا معه أن يسلموه إلى عيسى بن جعفر بن منصور ، وكان على البصرة يومئذ واليا . فسلموه إليه فتسلمه منهم وحبسه عنده سنة . فبعد السنة كتب إليه الرشيد في سفك دمه ، وإراحته منه . . وكتب الرشيد إلى السندي أن يتسلم موسى بن جعفر الكاظم من عيسى ، وأمره فيه بأمره ، فكان الذي تولى به قتله السندي ، أن يجعل سما في طعام وقدمه إليه ، وقيل في رطب . فأكل منه موسى بن جعفر " عليه السلام " ، ثم أنه أقام موعوكا ثلاثة أيام ومات . فأدخل السندي " لعنه الله " الفقهاء و وجوه الناس من أهل بغداد . . ينظرون إليه أنه ليس به أثر من جراح أو مغل أو خنق ، وأنه مات حتف أنفه . . ) . ( 4 ) عمدة الطالب : 196 - قال ابن عنبة : مضى الرشيد إلى الشام فأمر يحيى بن خالد بقتله ، فقيل : إنه سم ، وقيل : بل غمر في بساط ولف حتى مات . . ) .
41
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 41