نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 13
الإرجاف ، وليس إلى تيقنه سبيل ) [1] . نقل ذلك الشيخ المجلسي " قدس سره " ثم علق عليه بقوله : أقول : مع ورود الأخبار الكثيرة الدالة عموما على هذا الأمر ، والأخبار المخصوصة الدالة على شهادة أكثرهم وكيفيتها - كما سيأتي في أبواب تواريخ وفاتهم " عليهم السلام " - لا سبيل إلى الحكم برده وكونه من الإرجاف . نعم ليس فيمن سوى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن و الحسين وموسى بن جعفر وعلي بن موسى " عليهم السلام " أخبار متواترة توجب القطع بوقوعه ، بل إنما تورث الظن القوي بذلك ، ولم يقم دليل على نفيه ، وقرائن أحوالهم وأحوال مخالفيهم شاهدة بذلك ، لا سيما فيمن مات في حبسهم وتحت يدهم . ولعل مراده [ أي الشيخ المفيد ] " رحمه الله " أيضا نفي التواتر والقطع ، لا رد الأخبار ) . ثم بعد ذكر خبري مولانا الإمام الحسن المجتبى عليه أفضل الصلاة والسلام : ما منا إلا مقتول أو مسموم ، و : ما منا إلا مسموم أو مقتول ) قال الشيخ المجلسي " رضوان الله عليه " : - سيأتي تمام الخبرين في أبواب تاريخه " عليه السلام " إن شاء الله تعالى " ، وسيأتي في أبواب وفاة كل منهم " عليهم السلام " ما يدل
[1] تصحيح الاعتقاد بصواب الانتقاد ، أو شرح عقائد الصدوق : 110 ، 111 .
13
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 13