responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 46


مروان الى يوم القيمة .
ثم تسجد وتقول :
أللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم [1] الحمد لله على عظيم رزيتى ، اللهم ارزقنى شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود وثبت لى قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام .
قال علقمة قال أبو جعفر عليه السلام : ان استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة فافعل فلك ثواب جميع ذلك [2] .
قال الشيخ رضي الله عنه : وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وجماعة من أصحابنا الى الغرى بعد ما خرج أبو عبد الله عليه السلام ، فسرنا من الحيرة [3] الى المدينة ، فلما فرغنا من



[1] الحمد لله على مصابهم ( مصباح السيد ) .
[2] مصباح الطوسى ص 538 - 542 ، كامل الزيارات ص 174 - 176 ، بحار الانوار : 98 / 290 - 296 ط لبنان .
[3] قال في أخبار الدول : الحيرة بكسر الحاء أربعة مواضع : الاول : مدينة كانت بأرض الكوفة على ساحل البحر ، فان بحر فارس في قديم الزمان كان ممتدا الى أرض الكوفة ، والان لا أثر للمدينة ولا للبحر ، ومكان المدينة دجلة وكانت المدينة عمرت في زمان عمرو بن عدى فأقامت عامرة خمسمأة سنة . وقيل بنيت في زمن بخت نصر ينسب اليه النعمان ابن امرئ القيس صاحب الحيرة من ملوك بنى لحم ، بنى بالحيرة قصرا يقال له الخورنق في ستين سنة ، ما بنى أحد من الملوك مثله ، ينسب اليها كعب بن عدى الحميرى ، ثم ذكر المواضع الثلاثة الباقية ولا حاجة الى ذكرها ( منه ره ) .

46

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست