مروان الى يوم القيمة . ثم تسجد وتقول : أللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم [1] الحمد لله على عظيم رزيتى ، اللهم ارزقنى شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود وثبت لى قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام . قال علقمة قال أبو جعفر عليه السلام : ان استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة فافعل فلك ثواب جميع ذلك [2] . قال الشيخ رضي الله عنه : وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وجماعة من أصحابنا الى الغرى بعد ما خرج أبو عبد الله عليه السلام ، فسرنا من الحيرة [3] الى المدينة ، فلما فرغنا من
[1] الحمد لله على مصابهم ( مصباح السيد ) . [2] مصباح الطوسى ص 538 - 542 ، كامل الزيارات ص 174 - 176 ، بحار الانوار : 98 / 290 - 296 ط لبنان . [3] قال في أخبار الدول : الحيرة بكسر الحاء أربعة مواضع : الاول : مدينة كانت بأرض الكوفة على ساحل البحر ، فان بحر فارس في قديم الزمان كان ممتدا الى أرض الكوفة ، والان لا أثر للمدينة ولا للبحر ، ومكان المدينة دجلة وكانت المدينة عمرت في زمان عمرو بن عدى فأقامت عامرة خمسمأة سنة . وقيل بنيت في زمن بخت نصر ينسب اليه النعمان ابن امرئ القيس صاحب الحيرة من ملوك بنى لحم ، بنى بالحيرة قصرا يقال له الخورنق في ستين سنة ، ما بنى أحد من الملوك مثله ، ينسب اليها كعب بن عدى الحميرى ، ثم ذكر المواضع الثلاثة الباقية ولا حاجة الى ذكرها ( منه ره ) .