اليكن ان لا تلقوا مولودا في خرقة صفراء ، فلفيته [1] بخرقة بيضاء فأخذه ، فاذن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، فقال ( ثم قال المصدر ) لعلي أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لاسبقك بذلك ، فقال : ولا أنا سابق ربي ، فهبط جبرئيل ، فقال : يا محمد ان ربك يقرؤك السلام ، ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولكن لا نبي بعدك ، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون ، فقال : وما كان اسم ولد هارون يا جبرئيل ؟ قال : شبر ، فقال صلى الله عليه وآله ان لساني عربي ، فقال : سمه الحسن ففعل ، فلما كان بعد حول ولد الحسين ، فجاء النبي وذكرت مثل الاول وساقت قصة التسمية مثل الاول ، وان جبرئيل أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبير ، فقال له النبي مثل الاول ، فقال : سمه حسينا . خرجه الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام [2] . حاصل خبر آنكه اسماء گويد كه من قابله ولادت امام حسن بودم بعد از ولادت او پيغمبر صلى الله عليه وآله آمد ، و مرا فرمود بياور پسرم را ، من او را به خدمت بردم و او در پارچه زردى بود ، فرمود : مگر به شما نگفته بودم هيچ مولودى را در پارچه زرد نپيچيد ، و پارچه را دور انداخت ، پس او را در پارچه سفيدى پيچيدم و پيغمبر صلى الله عليه وآله اذان در گوش راست و اقامه در گوش چپ او گفت ، و با على خطاب كرد كه چه ناميدى پسرم را ؟ عرض كرد من سبقت بر جنابت نمىگرفتم در اين كار فرمود من هم بر خدايم سبقت نخواهم گرفت ، جبرئيل نازل شد و سلام خدا رساند ، و گفت على نسبت به تو چون هارون است نسبت به موسى ، تو هم فرزند
[1] فلقيته بالياء والتشديد كما في النسخ ، فان صحت فلعله من قبيل التظنى في نقل المضاعف الى الناقص للتخفيف ( منه ) . وفي ( ذخائر العقبى ) 130 ط قدسى لففته . [2] تاريخ الخميس 2 / 418 ط الوهبية وط بيروت .