responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 432


حجر بن عدي ولم يردع معاوية عن نواياه وأهدافه رادع ديني أو وجداني أو وازع إنساني أبدا وكم تجد في عماله وأعوانه من شهد على نفسه وعلى معاوية بالمنكرات كما مر في حديث سمرة يوم عزله معاوية بعد ستة أشهر من موت زياد فيقول لو أخلصت لله كما أخلصت لمعاوية لما عذبني فأي شهادة هذه بالجناية على نفسه وعلى معاوية .
وتلك تصريحات عمرو بن العاص المارة والذي سوف نذكر قسما منها فيما يلي ومما جاء في قصيدته الجلجلية . والآن تعال معي لأذكر لك ما فعله زياد بن أبيه مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنهم حجر بن عدي وصحابته الذي شهد بفضله القريب والبعيد وحتى أم المؤمنين عائشة المناوئة لعلي عليه السلام وحجر صحابي وما نطق إلا بما أمره به كتاب الله من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فما راعى فيه زياد ولا معاوية مكانته العظيمة كصحابي عظيم مجاهد ومخلص تقي وعالم ورع ولا أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وإذا بزياد يطارد حجرا مطاردة شديدة وهو بالأمس صاحبه لمحض أن حجرا صحابي يأبى لعن علي عليه السلام والبراءة منه وحجر لا يعزب عنه مقام أبي الحسن عليه السلام وسوابقه وما نزل فيه في الكتاب ووصايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه وبعد كل ذلك فهو الخليفة الوحيد بإجماع الأمة يضاف لذلك ما لعلي عليه السلام ذاتا من المميزات العلمية والشجاعة والعدل والتقوى والتضحية في الإسلام فماذا يعمل حجرا مع هذا الطاغية وصاحبه وإذا بابن زياد يبذل قصارى جهده للقبض عليه وعلى أعوانه الاثني عشر ويحبسهم ويقدمهم إلى معاوية بعد أن يقيم عليهم جميعا بأمر معاوية شهودا وشهادات مزورة من سفلة القوم وأذنابهم وإدخال شهادات باسم أفراد لم يشهدوا بل دسوا وزوروا ووضعوا عنهم ما شاؤوا حتى إذا وصلوا معاوية استند إلى شهادة الشهود وطلب منهم لعن علي عليه الصلاة والسلام والبراءة منه كسبيل إلى منع القتل ومعاوية هو أساس الغدر ونكث العهد ومخالفة الكتاب والسنة وعدو الله ورسوله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وما كان حجر ذلك العابد

432

نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 432
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست