responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 425


معاوية الظالم في عهد خلافة علي عليه السلام ففي عهد علي عليه السلام بعد التحكيم يرسل معاوية بسر بن أرطأة بجيش إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويوصيه بالإرعاب والفتك أينما حل فيقتل فيها النفوس البريئة ويهدم ما شاء ويسلب ما أراد ويأخذ البيعة لمعاوية قهرا ثم يسير في البلاد منحدر إلى الجنوب بعد أن عين خلفا له وهدد وأوعد وهو لا يكف عن الرجال والنساء والصبيان ولا يتخلص منه حتى القبائل الرحل وما لديهم من جمال ومتاع إلا سلبهم إياها وبعد المدينة توجه إلى مكة وفي البلد الحرام قتل فيها جماعة من بني هاشم وترك عليها آخر بعد أخذ البيعة لمعاوية وأتى السراة فقتل من بها من الصحابة أخص من شم فيه موالاة لآل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأتى نجران فقتل فيها جماعة ومنه عبد المدان الحارثي وابنه وهم من أصهار بني العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى وصل اليمن وعليها عبيد الله بن العباس عامل علي بن أبي طالب عليه السلام وكان غائبا ووجد له صبيين وهما ابنا عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذبحهما بيده وبمدية كانت معه فخرجن نسوة من بني كنانة فقالت امرأة منهن ، يا هذا قتلت الرجال ، فعلام تقتل هذين ، والله ما كانوا يقتلان في الجاهلية والإسلام ، والله يا بن أرطأة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبي الصغير والشيخ الكبير ونزع الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء ، وقتل بسر في طريقه ومسيره جماعات كبيرة وبلغ ذلك عليا عليه السلام فدعا عليه ولعنه فأصيب باللعنة بدعائه عليه السلام .
راجع تاريخ الطبري ج 6 ص 77 - 81 والكامل لابن الأثير ج 3 ص 162 - 167 وتاريخ ابن عساكر ج 3 ص 222 و 459 والاستيعاب ج 1 ص 65 و 66 وتاريخ ابن كثير ج 7 ص 319 - 322 ووفاء الوفاء ج 1 ص 31 وجاء في الإستيعاب ج 1 ص 65 أن بسرا قتل ولدي ابن عبيد الله بن العباس بين يدي أمهما وقال إن ابن أرطأة كان يقتل الرجال ويسبي النساء كما فعل ذلك عند غارته على همدان وقتل

425

نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست