responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 285


ورغم كل ما عمل فحب آل البيت عليهم السلام مغروس في قلوب المسلمين فلا بد له من تحقيق ما بدأ به أولا في إبعاد علي عليه السلام وذويه وتقريب خصوم البيت الهاشمي ليحققوا ما رمى إليه وهذا عثمان الأموي وهو اليوم من الصحابة المهاجرين الأولين لكنه يحمل النعرة الأموية وله نفس الحقد والحسد لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي تزوج ابنتيه فلم ينجب منهما لا ولد ولا بنت وخابت آماله مثل صاحبيه أبو بكر وعمر وهو كاتب سر أبي بكر وعون عمر وحوله بنو أمية وهو يكن لهم الحب المفرط مهما بلغوا فيه من النفاق وأبطنوا الكفر وهو وحده الذي يحقق آماله ويرى في الحين أن هناك من يرنو للخلافة مثل طلحة ابن عم أبي بكر والزبير زوج ابنة أبي بكر وكلاهما مؤيدان من عائشة الداهية العظمى وألد خصوم البيت الهاشمي وهذا عبد الرحمن بن عوف وأخو عثمان بالتآخي وصاحبه وصهره وينتمي إلى البيت الأموي من أمه ومثله سعد بن أبي وقاص صهر عبد الرحمن اللذان يشكلان كتلة قوية واحدة أمام علي عليه السلام فما عليه إلا أن يحطم مقام علي عليه السلام ويجعله واحدا منهما فيعلن هؤلاء الستة عثمان وعلي عليه السلام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير ويقول مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو راض عنهم وهم بعد موتي لهم أن ينتخبوا من بينهم خليفة وإن تساوت الأصوات فالخليفة في الثلاثة الذين معهم عبد الرحمن فأثبت مقام عثمان هنا إذ لا يعزب عنه إن الكل سوى علي عليه السلام أهل دنيا ولا زالت تخامرهم وتحثهم العصبية والدنيا وتراثها ولا يجدوها عند علي عليه السلام الذي تساوى عنده المسلمون .
عمر يهدد عليا عليه السلام بمعاوية وأقرها لبني أمية * حين هدد واختصر بمن التهدد . ما تهدد * من تهدد وابتدر

285

نام کتاب : شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست