نام کتاب : شبهات وردود نویسنده : السيد سامي البدري جلد : 1 صفحه : 57
تفرد بروايته احمد بن هلال فلا يجوز استعماله " [1] . أقول : بعد هذا فهل يصح قول صاحب النشرة : " ان الزيدية اعترضوا على الإمامية وقالوا ان الرواية التي دلت على ان الأئمة اثنا عشر قول أحدثه الإمامية قريباً وولَّدوا فيه أحاديث كاذبة . . وان الصدوق لم ينف التهمة ولم يرد عليها . . " ؟ و " ان الصدوق قال باحتمال علم زرارة بالحديث وإخفائه للتقية وانه تراجع عن هذا الاحتمال " ؟ ان قول الشيخ الصدوق في زرارة واضح جداً فهو حين أورد الخبر عن الإمام ( ( عليه السلام ) ) الذي يفيد ان زرارة كان قد بعث ابنه عبيداً ليتعرف من الإمام موسى بن جعفر ( ( عليهما السلام ) ) هل يجوز له إظهار ما يعلم من إمامته أو يستعمل التقية في كتمانه ؟ قال بعده : " وهذا أشبه لفضل زرارة بن أعين وأليق بمعرفته " ، فالصدوق إذن يرجِّح هذا الخبر في امر زرارة ولا يعرضه كخبر مجرد عن الترجيح .