الآية الثانية : قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة - 3 . أورد روايتها في ( الغدير ) ج 1 ص 230 - عن ( ستة عشر ) كتابا من كتب السنة . الآية الثالثة : قوله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ، من الله ذي المعارج ) سورة المعارج ، آية - 1 . نزلت هذه الآية في رجل بلغه قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقال : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء ) فما لبث حتى رماه الله بحجر فوقع على رأسه فقتله ، وأنزل الله تعالى الآية . أورده في ( الغدير ) ج 1 ص 239 - 246 عن ( ثلاثين ) كتابا من كتب السنة . بيعة الصحابة عليا وتهنئته قال المؤرخ الطبري ( فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا أطعنا على أمر الله ورسوله بقلوبنا ، وكان أول من صافق النبي صلى الله عليه وآله وعليا ، أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير