الشبهة التاسعة عشرة : حول ميزان في قبول الأحاديث وعدمه يشكل بعضهم على الشيعة بأنهم لا يقبلون روايات الصحابة ، ولا كتب الحديث الصحيحة عند جمهور المسلمين كالصحاح الستة ، ولا يستندون على أحاديثها في فقههم ، بل لا ينقلون أحاديثها في كتبهم إلا للرد عليها ، ويستندون بدل ذلك على ما رووه عن أهل البيت عليهم السلام فقط . الجواب إن مبنى فقه الشيعة في حجية الخبر الواحد على اشتراط كون سلسلة رواته عدولا موثوقا بهم ، سواء كان مرويا في كتب الشيعة أو كتب السنة ، ولا يكفي عندهم مجرد تسمية الكتاب صحيحا ، بل لا بد من إحراز وثاقة كل واحد واحد من الرواة الواقعين في سند الحديث ، سواء كان الراوي شيعيا أو سنيا ، وسواء كان