نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 64
عليك ، فجاء فخليت عنه ، فلم يرد عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال : إن أمتي يقتلون هذا . وفي القوم أبو بكر وعمر ، وكانا أجرأ القوم عليه فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون ؟ ! قال نعم . وهذه تربته ، فأراهم إياها . وذكره الحافظ الهيثمي في ( المجمع ) 9 : 189 نقلا عن الطبراني فقال : رواه الطبراني ورجاله موثقون . وفي بعضهم ضعف . قال الأميني : ضعف بعض رجال الإسناد عند بعض من دون بيان وجه الضعف بعد ثقتهم لا يعبأ به ولا يضر بالحديث كما هو المقرر في أصول الفن . على أن الاحتجاج به في مثل المقام سائغ متفق عليه كما نص عليه أعلام الفقه والحديث . ولعل الهيثمي يومي إلى علي بن سعيد الرازي المتوفى 299 شيخ الحديث المعروف بعليان كان حافظا رحالا جوالا ، يفهم ويحفظ . قال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه . وكان من المحدثين الأجلاء . وكان يصحب السلطان . ويلي بعض الولاة . وعقب ابن حجر كلمة ابن يونس وقال : لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان ، وحكى حمزة بن محمد الكتاني : أن عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظمه ، وقال مسلمة بن قاسم : يعرف بعليان وكان ثقة عالما بالحديث ، حدثني عنه غير واحد . وقال أبو أحمد ابن عدي : قال لي الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء غلام المتوكل وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، قال : وسمعت أحمد بن نصر يقول : سألت عنه أبا عبيد الله بن أبي خيثمة فقال : عشت إلى زمان أسأل عن مثله [1]